Monday, October 30, 2017

من أوراق أيلول - 2

من كلمات (يا مسهرنى) لأم كلثوم،

(إهداء إلى من أثارت فكرة أكبر إعصار عاطفى يعصف بكيانى إلي الآن)

***

ماخطرتش على بالك يوم تسال عني 
وعنيا مجافيها النوم .. النوم يا مسهرني 


انا قلبي بيسالني .. ايه غير احواله 
ويقولي بقا يعني .. يعني ماخطرتش على باله 


امال غلاوه حبك فين .. وفين حنان قلبه عليا 
وفين حلاوه قربك فين .. فين الوداد والحنيه 

يا نسيني وانت على بالي 
وخيالك ما يفارق عيني 

ريحني واعطف على حالي 
وارحمني من كتر ظنوني 


لا عنيا بيهواها النوم 
ولا بخطر على بالك يوم 
تسال عني .. 
يااااااااااا يا مسهرني 


اسال عن اللي يقضي الليل 
بين الامل وبين الذكرى 
يصبر القلب المشغول ويقوله نتقابل بكرا 
وبكرا يفوت وبعده يفوت 
ولا كلمه ولا مرسال 
وهو العمر فيه كم يوم 
وانا بعدك علي طال 


يا مسهر النوم بعنيا 
سهرت افكاري وياك 
الصبر ده دا مش باديا 
والشوق واخدني في بحر هواك هواك 

اقل لروحي انا ذنبي ايه 
يقولي قلبي حلمك عليه 
مصيره بكرا يعطف علينا 
ونبقى نعرف هجرنا ليه .. ليه ليه هجرنا ليه 
هجرنا ليه .. هجرنا ليه .. هجرنا ليه

تعال خلي نسيم الليل على جناح الشوق يسري

الهجر طال والصبر قليل والعمر ايامه بتجري

طالت الايام تعال لي قوام انا عندي كلام بدي اقوله لك

انا عندي عندي كلام وفقلبي هيام اوصفهولك

ونعيش ايام ولا في الاحلام


Monday, July 3, 2017

ألف ليلة و ليلة

بتاع نُص قصص ألف ليلة و ليلة مثلًا بتبدأ بعيل لسة مولود وأبوه و أمه بيجيبوله حد يقراله الطالع و كل القصص نفس الاصطمبة: الواد ده هيبقى كويس و جامد فشخ و الزهر هيلعب معاه بس هيمر بمحنة كبيرة عندما يكون عمره خمناشر تمناشر سنة و لو نجا منها هيعدى و الزهر هيلعب.

أنا حاسس إنى فى دين أم المرحلة ديه فشخ 😣

داخل فى بتاع ٣ سنين (ما يقرب من الألف ليلة فعلًا و تحديدًا بدايةً من أكتوبر ٢٠١٥ و حتى سبتمبر من ٢٠١٨ على أفضل تقدير) من عبث الأقدار و الاختبارات الصعبة و محفزات النضج السريع التى لم أختر أن أنغمس بها، و لكنّا لا نختار أقدارنا و إنما تختارنا هى. 

بالرغم من شعوري بالإنهاك الشديد، إلّا أننى أعى تمامًا أننى سأنجو و أستمر و ألعلع بعدها كمان إن كان فى العُمر بقية؛ و على رأي سيدنا نيتشه: اللي ما هيموتنيش، ميكس مى سترونجر😎.


Friday, June 23, 2017

توابع أيلول - ١


استقر بىّ و بنفسى الحال على أن نشدو بعضًا من أبياتٍ يسوقها القدر إلى أناملنا لنسلو بها مُهجتنا استعانةً على ما جرى و ما كان و ما بدا أنه ذهب و لن يحل محله؛ فنتغنى من الألم بدلًا من أن نعيث فسادًا لنحطُم العالم من حولنا :') 


وإليكُم بعضًا من هذا الغِناء:

حزن يغتالني
 وهم يقتلني 
وظلم حبيب يعذّبني 
آه! ما هذه الحياة 
التي كلّها آلام لا تنتهي 
وجروح لا تنبري 
ودموع من العيون تجري 
جرحت خدّي 
أرّقت مضجعي 
وسلبت نومي 
آه يا قلبي 
يا لك من صبور 
على الحبيب لا تجور 
رُغم ظلمه الكثير 
وجرحه الكبير 
الذي لا يندمل ولا يزول 
ما زلت تحبه 
رغم كل الشّرور 
ما زلت تعشقه 
رغم الجور والفجور 
ما زلت تحنّ إليه 
رغم ما فيه من غرور 
قلبي، ويحك قلبي 
إلى متى، إلى متى؟؟ 
أخبرني بالله عليك 
إلى متى؟؟ 
هذا الصّبر وهذا الجَلَد والتّحمل 
إلى متى هذا السّهر والتّأمل؟ 
إلى متى هذه المعاناة والتّذلل؟ 
كُفَّ عن هذا، كُفّ 
فاكره كما كرهت 
واهجر ما هجرت 
وعذّب كما عذّبت 
واظلم كما ظلمت 
واجرح كما جرحت 
فلقد عانيت كثيراً 
وصبرت كثيراً وكثيراً على حبيب لا يعرف 
للحبّ معنى 
أما آن لك يا قلبي أن توقف كل هذا؟ 
فبالله عليك يا قلبي 
كُفّ! 

- نزار قبّانى

Sunday, May 21, 2017

الحكمة الكامنة فى التقاليد - ١

بمرور الأيام و تقلُب حوادث الدهر نوائب القدر، يزداد تسامحى تجاه العادات و اعتناقى للتقاليد بحكم كونها دليل جيد لمواجهة المُشكلات الحياتية المعتادة منذ عصر إنسان  الكهف إلى عصرنا هذا، و ذلك تطبيقًا لحكمة أحمد شرف الدين الشهيرة:

There is some timeless wisdom in tradition


آخر هذه التقاليد اللى أنا بدأت أقدرها منذ اغترابى لفترة ليست قصيرة نسبيًا السنة اللى فاتت هى قيمة العائلة. الدم أهم و أبقى الروابط بين البنى آدمين (و حتى الحيوانات ببعضها)، و مهما تعمقت الصداقة بأحدهم، فيظل القريب أهم و أفضل و فى درجة أعلى من الصديق المفروض يعنى. و عشان كدة لما اتنين يبقوا قريبين جدًا بيسعوا قدر الإمكان لتوثيق ده بالجواز.. سواء بالمعنى التقليدى بتاع الناس اللى بيجوزوا ولادهم لبعض عشان يوثّقوا علاقتهم برباط الحواز أو حتى بمعنى أروش شوية و هو إن الجواز عن حُب ما هو إلا إنك بتتجوز أكتر واحدة صاحبتك و بتستريح معاها. و ده لأن الجواز هو حرفيًا اختلاط للدم و الجينات بشكل أساسى.


التقليد الآخر، و هو ذو صلة بعض الشىء بأفكارى حول العائلة، هو أنه تمن الخيانة هو إراقة الدم. و إذا فكرت فيها هتلاقى الموضوع منطقى، خيانة رابطة الدم ليس لها سوى ازهاقه. و على قد ما ده يبدو حل راديكالى و قديم، و لكن هو ده الصح: الخاين يموت (نُقطة)





Thursday, May 11, 2017

من هو الصديق؟

في إطار الرؤية الشاملة لوجودنا الاجتماعي كسلسلة من التفاعلات يحكمها بالشكل الأول و الأساسى إرادتنا الشوبنهاورية -إذا جاز التعبير- من أجل الحياة، و المُنبثقة علميًا من غريزة التطوُّر المغروسة فى كافة أشكال الحياة؛ و التى تنعكس على جُل أنساقنا الاجتماعية التى نبتنيها سعيًا وراء مزيد من السعادة– التى هى فى حقيقتها (بتجرُد) موفورية كافة أسباب تحقيق الإرادة... فقد تبلور فى أذهاننا معنًى راسخ لمن هو الصديق، أو بالأحرى كيف يمكن لنا أن نطلق على أحدهم "صديقًا".  

باختصار، حيث لا يسعفنى الوقت أن أُطيلَ بما يتسق مع تحيُزاتى الفيلولوجية، فتتلخص رؤيتنا للصديق فى أنه كل من يتقدم ليمد يد العون لتحقيق إرادتنا للحياة، وذلك- طبعًا- بما لا يصطدم بشكلٍ مُباشر مع إرادتهم هم أنفسهم لحيواتهم. الصديق هو ذلك المُنافس على الموارد و الثروات بالدرجة الأولى و الذى قرر أنه لا يزعجه أن يتنحى جانبًا عن تنازعه معنا عليها ليتقاسمها معنا بدلًا من ذلك. 

للتوضيح، نلجأ للتمثيل:

فى مرتبة الصداقة الأولى يقبع كُل من اختلطت جيناتنا بجيناته فى نسلٍ مُشترك، حيث يضحى من المُحتّم أن نرعى و نوفر كافة سُبل إنعاش و تغذية الحياة المُمتدة لصديقنا ذلك من خلال نسله المُمتد، الذى هو نسلُنا أيضًا. 

بعد ذلك تأتى العائلة و كل من نتشارك معهم دمائنا بشكلٍ مُعتبر. و من هُنا أتى التصنيف الراسخ فى دوائر علوم الأنساب حول أقارب الدرجات المُختلفة من الأولى و حتى الرابعة وأكثر من ذلك إذا أحببت.

مثالانا السابقان يبدوان بديهيين، و هذا طرحٌ وجيه، فلم نكتب فى ليلتنا هذه لنُحدثّ الناس بأن أقربهم إليكم مَن هم مِن نفسِ دمائكم، و إنّما نسطُر ما قد يعيننا على تصنيف الغُرباء:
ما دفعنى لأكتُب مكتوبى هذا استرجاعى لأذكار مضت و أناسٌ قد عرفت، جرى بيننا ما جرى و بقى ما بقى، و إذ كنت أتفكر من ليلتى بهذه الحوادث وجدتنى وقد شَبح بخاطرى ما دفعتُ به يومًا المرأة ذات الرداء الرَحب إذ أخبرتُها مُشتاطًا متوعدًا بشكوكى فى خِصام إحداهُن و نكرانها لسابق عهد ذى ودٍ بيننا:

- لا تغضب، و اعذُرها فى أمرها، فهى صديقتك.
= ليست لى بصديق.
- و كيف ذلك؟ أهل إذا رأيتها صُدفةً فى طريق تخضب فى الدماء قد آذاها أحدهُم، أولا تهرُع لنجدتِها؟
=... بلى.    

رغم كل ما قد يطفو على سطح علاقتنا بأصدقائنا و من ارتضيناهم حلفاءٌ لنا فوق حلبة التطوُر، يبقى هذا الاختبار- حيثُ يطُل طيف الموت نفسه برأسه- إن صحَّ (و معقودًا فى اتجاهيه) أقلَ مؤشراتنا عطبًا و أكثرَها خلوًا من الدراما.
     

Saturday, April 29, 2017

الليل كما اعتدناه لا كما أرادوا أن يعوِّدونا عليه

يُمثل لى الرحبانية أفضل ما جادت به موسيقانا العربية منتصف القرن الماضى، إن لم يكن الحقبة المُعاصرة بأكملها. و قد تفاجأتُ إذ أدركت أن صاحبة الصوت الملائكى الرخيم/ هُدى حداد تحمل فى أوردتها نفس الدماء التى تجرى فى الأم/ فيروز؛ إذ يجمعها بفيروز رباط الأشقاء الذى لا ينجلى. وهى نفس الدماء التى اختلطت ب الرحبانية فزادونا زيادًا. 

كم كانت ستضحو حياتنا أقبح و أظلم من دونِ تلك العائلة!

أحببت هذه الأغنية منذ زمن، و ها أنذا أتذكرها الآن فى ظروف مواتية لكل ما تحمله من معنى يجلُب الشىء الكثير من الشجن، و لا سيّما فى خطابه لليل الذى يطلع على جُل وقتى فى فترة ذات دُجنة من حياتى:


بيني و بينك يا هالليل في حب و غنيي 
على بابي بتقعد يا ليل و منسهر ليلي 
بيني و بينك في أسرار و بتعرف أحزاني 
تبقى إمرقلي عاهاك الدار و قلو ما ينساني 
فيق البيت العتيق غافي
على الطريق و غافي حدو الزمان  
يمكن بكرا الحبيب يمرق
متل الغريب و ما يذكر اللي كان


Friday, April 28, 2017

The 'Magdy' asset

I've come to see the way I work my social/love life is like that of a really risky asset: Risk-averse people will be intimidated of investing in me. On the otherside, the exceptionally high returns I offer make the cool risk-takers dribble, and these are the fun people I want to be around. 

For a while, I was thinking of mitigating the risk I show to the market, but that's imperfect information, because the truth is; I am risky as f**k. 

Instead, I've been rather pumping up the returns I offer, and that's been attracting everyone, even the wussy investors. 


After eight months of confusion, I can conclude this is the optimal strategy..